خيباتنا تقصم
الروح شطرين
كما قصمت
القشة ظهر البعير
واستند الأمل
الركيك على الهوى
حتى بدا لليله
سنا الأرق
والرحيل
وتلك الأرض
الوعساء
تبدل حالها
وانتكبت
كضاحية السماء
الحارقه
كأذيالٍ تشبهُ
التنين
وآذار لم تنبت
غصونة
ونفح حمائمه
في ذبول
وأنين
فتنوب رياح
الشمال متلعةً
حتى تميس
الروح شاجيةً به
وتنِّضْو على نزقٍٍ
وتثور في ملقٍ
لعلها في
صمتها تكف
ويُرمسُ نبضها
في وصبٍ
مكين.
الروح شطرين
كما قصمت
القشة ظهر البعير
واستند الأمل
الركيك على الهوى
حتى بدا لليله
سنا الأرق
والرحيل
وتلك الأرض
الوعساء
تبدل حالها
وانتكبت
كضاحية السماء
الحارقه
كأذيالٍ تشبهُ
التنين
وآذار لم تنبت
غصونة
ونفح حمائمه
في ذبول
وأنين
فتنوب رياح
الشمال متلعةً
حتى تميس
الروح شاجيةً به
وتنِّضْو على نزقٍٍ
وتثور في ملقٍ
لعلها في
صمتها تكف
ويُرمسُ نبضها
في وصبٍ
مكين.
مشاعل


0 التعليقات:
إرسال تعليق
دام الابداع والرقي فى التواجد نسعد دائماً بعطر تواجدكم