أ.عبده جمعه
رمضان بين الكسل و العمل
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ مقالة ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
هل الصيام شهر الكسل و الدعة و الخمول لتنقص فيه ساعات العمل و للنوم أكثر و الراحة و شهر الطعام الوفير ، وشهر المسلسلات و الفوازير و الحكايات و شهر خسارة الاموال على الخيمات الرمضانية و اللعب و الهزل ، أم أنه شهر العمل و الجد و التربية و التنقية لصفوف المؤمنين
فمن تجاوز امتحان رمضان فقد ربح و من سقط فقط خسر
الصيام مصدر قوة روحية تدفع الى العمل ، واعتقاد المؤمن انه يؤدي عبادة فرضها الخالق مما يمده بالروح الفتى والعزم القوى ، لذلك كانت شهور رمضان أيام نصر حربي ، وفوز نضالى ، ففي مواسم هذا الشهر الكريم تحققت انتصارات اسلامية رائعة تبتدئ بمعركة بدر مرورا بمعارك كثيرة أشهرها فتح مكة والأندلس وحطين وعين جالوت حتى جاء نصر الله و تم العبور في شهر رمضان لذلك كان هذا الشهر يحفل على مد العصور بكبريات الوقائع الحربية الحاسمة في تاريخ الاسلام ، و من يتصفح كتب التاريخ ، أو يقلب أوراقه تبرز أمامه صورة مشرقة لشهر عظيم ، صورة غابت عن الأعين لفترة زادت عن المئة عام وأصبح من الصعب على العقل أن يتصورها بعد أن بعدت الشقة بينه وبين مثيلاتها منذ فترة طويلة ، تلك هي الصورة المشرقة التي اتسمت بالعزة والكرامة والسؤدد والبسالة والانتصارات والفتوحات والتقوى والمغفرة .
فالأمر لا يحتاج من الناظر إلى التدقيق والإمعان في كتب التاريخ حتى يصل إلى هذه الصورة المشرقة بل يكفيه التصفح السريع أو النظرة العاجلة ، ليدرك ما في هذا الشهر من الأحداث و البطولات التي نعلمها والتي لا نعلمها والتي تتسم بأنها أحداث عظيمة على قدر فضل شهر رمضان ، فاذا قلنا ان رمضان شهر العمل و ليس الكسل و شهر الجهاد فهو قول يحمل مصداقه التاريخي دون جدال .
ولكن رمضاننا هذه الأيام لا نصيب له مما فات لان سلطان الاسلام لم يعد موجود . فهو يأتي والأمة تنزف في مواطن كثيرة ، فهذا جرح فلسطين الغائر وذاك سوريا نازف ، وجرح ثالث في العراق، و رابع في ليبيا ، وخامس في بورما و سادس في السودان ، و سابع و ثامن و عاشر و في كل وقت ما يبرح أن ينزف جرح جديد حتى يلحق به جرح أخر ، ففي رمضان كان غزو أفغانستان من قبل أمريكا ولما ظهرت بعض الأصوات لتقول لأمريكا بأن رمضان قادم ويجب أن نراعي حرمته فلا نغزو المسلمين ، قال بوش متبجحا إن الدولة الإسلامية كانت تخوض المعارك في شهر رمضان ، وصدق وهو كذوب ، ثم يأتي بعده رمضان آخر ليشهد شلالا من الدماء في بلد آخر بلد الرافدين ، لتتكرر نفس المشاهد ولكن مع تغير الوجوه ، قتل وتدمير وتفتيت لأجساد الأطفال والنساء والشيوخ . ليرى فيها أنواع القنابل العنقودية و التفريغية والذكية والغبية والتقليدية وأسماء ما سمعنا بها من قبل .
و أخيراً أصبحنا نقتل بعضنا البعض بأسلحتنا عوضاً عن توجيه هذا السلاح لصدور الاعداء
وعلى وقع دماء اليوم التي ما زالت تسيل ، أعود لأذكر بدماء زكية طاهرة سالت على كل قارعة طريق في بلادنا أجمعين ، فهل آلت هذه السيول إلى العز والتمكين أم إلى الهزيمة و الخذلان ليكون هذا التذكير بإذن الله فيه النفع للمسلمين ، والله الموفق .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
سيتم بإذن الله تعالى نشر سلسلة من الانتصارات الاسلامية فى شهر رمضان المعظم لنتعلم ان الصوم ما جعل للكسل و انما للعمل
و ليس اننا نلقب رمضان بشهر الجهاد لاننا نطالب بالحروب و لكننا سنتعرض لتلك الحروب و كيف انتصرنا برغم كل تلك المعوقات التي جابهتنا لاننا أخلصنا في القول و العمل و لم يفتت الصيام قوتنا كما يتخيل الكثير
سنتعلم من هذه السلسلة ان النصر يبدأ من داخل النفس و كيف يكون السبيل لهزيمة الشيطان و بعث روح الأمل و قد وعد الله من ينصر الله سينصره
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
من سلسلة رمضان بين الكسل و العمل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بحث و تدقيق و جمع و ترتيب / عبده جمعه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ مقالة ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
هل الصيام شهر الكسل و الدعة و الخمول لتنقص فيه ساعات العمل و للنوم أكثر و الراحة و شهر الطعام الوفير ، وشهر المسلسلات و الفوازير و الحكايات و شهر خسارة الاموال على الخيمات الرمضانية و اللعب و الهزل ، أم أنه شهر العمل و الجد و التربية و التنقية لصفوف المؤمنين
فمن تجاوز امتحان رمضان فقد ربح و من سقط فقط خسر
الصيام مصدر قوة روحية تدفع الى العمل ، واعتقاد المؤمن انه يؤدي عبادة فرضها الخالق مما يمده بالروح الفتى والعزم القوى ، لذلك كانت شهور رمضان أيام نصر حربي ، وفوز نضالى ، ففي مواسم هذا الشهر الكريم تحققت انتصارات اسلامية رائعة تبتدئ بمعركة بدر مرورا بمعارك كثيرة أشهرها فتح مكة والأندلس وحطين وعين جالوت حتى جاء نصر الله و تم العبور في شهر رمضان لذلك كان هذا الشهر يحفل على مد العصور بكبريات الوقائع الحربية الحاسمة في تاريخ الاسلام ، و من يتصفح كتب التاريخ ، أو يقلب أوراقه تبرز أمامه صورة مشرقة لشهر عظيم ، صورة غابت عن الأعين لفترة زادت عن المئة عام وأصبح من الصعب على العقل أن يتصورها بعد أن بعدت الشقة بينه وبين مثيلاتها منذ فترة طويلة ، تلك هي الصورة المشرقة التي اتسمت بالعزة والكرامة والسؤدد والبسالة والانتصارات والفتوحات والتقوى والمغفرة .
فالأمر لا يحتاج من الناظر إلى التدقيق والإمعان في كتب التاريخ حتى يصل إلى هذه الصورة المشرقة بل يكفيه التصفح السريع أو النظرة العاجلة ، ليدرك ما في هذا الشهر من الأحداث و البطولات التي نعلمها والتي لا نعلمها والتي تتسم بأنها أحداث عظيمة على قدر فضل شهر رمضان ، فاذا قلنا ان رمضان شهر العمل و ليس الكسل و شهر الجهاد فهو قول يحمل مصداقه التاريخي دون جدال .
ولكن رمضاننا هذه الأيام لا نصيب له مما فات لان سلطان الاسلام لم يعد موجود . فهو يأتي والأمة تنزف في مواطن كثيرة ، فهذا جرح فلسطين الغائر وذاك سوريا نازف ، وجرح ثالث في العراق، و رابع في ليبيا ، وخامس في بورما و سادس في السودان ، و سابع و ثامن و عاشر و في كل وقت ما يبرح أن ينزف جرح جديد حتى يلحق به جرح أخر ، ففي رمضان كان غزو أفغانستان من قبل أمريكا ولما ظهرت بعض الأصوات لتقول لأمريكا بأن رمضان قادم ويجب أن نراعي حرمته فلا نغزو المسلمين ، قال بوش متبجحا إن الدولة الإسلامية كانت تخوض المعارك في شهر رمضان ، وصدق وهو كذوب ، ثم يأتي بعده رمضان آخر ليشهد شلالا من الدماء في بلد آخر بلد الرافدين ، لتتكرر نفس المشاهد ولكن مع تغير الوجوه ، قتل وتدمير وتفتيت لأجساد الأطفال والنساء والشيوخ . ليرى فيها أنواع القنابل العنقودية و التفريغية والذكية والغبية والتقليدية وأسماء ما سمعنا بها من قبل .
و أخيراً أصبحنا نقتل بعضنا البعض بأسلحتنا عوضاً عن توجيه هذا السلاح لصدور الاعداء
وعلى وقع دماء اليوم التي ما زالت تسيل ، أعود لأذكر بدماء زكية طاهرة سالت على كل قارعة طريق في بلادنا أجمعين ، فهل آلت هذه السيول إلى العز والتمكين أم إلى الهزيمة و الخذلان ليكون هذا التذكير بإذن الله فيه النفع للمسلمين ، والله الموفق .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
سيتم بإذن الله تعالى نشر سلسلة من الانتصارات الاسلامية فى شهر رمضان المعظم لنتعلم ان الصوم ما جعل للكسل و انما للعمل
و ليس اننا نلقب رمضان بشهر الجهاد لاننا نطالب بالحروب و لكننا سنتعرض لتلك الحروب و كيف انتصرنا برغم كل تلك المعوقات التي جابهتنا لاننا أخلصنا في القول و العمل و لم يفتت الصيام قوتنا كما يتخيل الكثير
سنتعلم من هذه السلسلة ان النصر يبدأ من داخل النفس و كيف يكون السبيل لهزيمة الشيطان و بعث روح الأمل و قد وعد الله من ينصر الله سينصره
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
من سلسلة رمضان بين الكسل و العمل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بحث و تدقيق و جمع و ترتيب / عبده جمعه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ أ / عبده جمعه ۩۩۩۩۩۩۩۩۩
عن Unknown


0 التعليقات:
إرسال تعليق
دام الابداع والرقي فى التواجد نسعد دائماً بعطر تواجدكم