ماذا أقول لفاتن،
وقد غدا شدوها تغما،
تلتذّ سمعه الأذن
والقلب لها مشتاق ..
.سلمت عيناك،
من دمع سخيّ
ومن البكاء،
اسلمي يا روحها
فدمعي على الخدّ
من حزنها،
رقراق،
إذا بدا الحبّ يدا كالماء
للحياة فلابدّ من شربه،
فكم أنا لذاك الحبّ
أهفو وأشتاق...
أفاتن الرّوح
فداك نفسي وقلبي،
لا تذرفي دمعا،
ولا تحزني،
فغنج عينيك ثمين
على النّفس،
وثغرك ذاك
منه الدّواء،
والتّرياق...
--------------------------
عبد الوهاب الطريقي: الجممهورية التونسية،صفاقس
وقد غدا شدوها تغما،
تلتذّ سمعه الأذن
والقلب لها مشتاق ..
.سلمت عيناك،
من دمع سخيّ
ومن البكاء،
اسلمي يا روحها
فدمعي على الخدّ
من حزنها،
رقراق،
إذا بدا الحبّ يدا كالماء
للحياة فلابدّ من شربه،
فكم أنا لذاك الحبّ
أهفو وأشتاق...
أفاتن الرّوح
فداك نفسي وقلبي،
لا تذرفي دمعا،
ولا تحزني،
فغنج عينيك ثمين
على النّفس،
وثغرك ذاك
منه الدّواء،
والتّرياق...
--------------------------
عبد الوهاب الطريقي: الجممهورية التونسية،صفاقس
