Mohamed Medhat
يســــــــــــود ...
حــــب ليـس لــه مِثـــــل
متمنيـــــاً لـــه الخلــــــــــود ...
حضــــن دافـــــــئ
و قلـــــــــــب أم
يحنـــــو على
المولـــــــود ...أمــــل و حنيـــن ...ــــــــــــــــــــــــــــــــ
حبيبــــــــــى ...
لا تـــدارى عنّــى
عيونـــك الســـــــود ...
التى تأخذنــى لـ عالـــم
الحــــب فيـــه
فى قُربـــك
عينـــــــــى
لا تــــــــــرى
غيــــــــــــــرك
دون شـــــــــرود ...
فـ أنــــــــــــت
الحــــــــــب
الـــــــروح
النفـس
ودود ...
أنــــت
حياتــى
دنيتــــــى
كـل الوجـــود ...
تجذبنـــــــــى
نظراتـــك البارقــة
و تجعلنــــــى عليهــا
قعــــــــــــــــــــــــــــــــود ...
و كأنـــــــــك ...
جزيــــــــــــــــــرة
تغـــــدو فيهـــا
العصافيــــــر
و تعـــــــود ...
بستـــــــــــــــــان
فى طلعتــــــه
رياحيــــــــن
و فُـــــــــل
تملـــئ
الخدود ...
نسيـــم الهــــوى
و عبيـــــــــــــره
المحمّــــــــل
بـ الـــــورود ...
فكــم يقودنــــــى
إلهـامـــــــــــــك
إلى أحــــلام
بـلا حــــدود ...
فكــم أُحبـــــــــك
و أقسِــــــــــــم
بـ ربـــــــــــى
المعبــــــود ...
و كــم أدعــــــــو
حبيبـــــــــــــى
لــك فى كـل
ركـــــــــــوع
و سجــود ...
Mohamed Medhat

