صمتٌ وشرود..!!
--------------------
وقَفَت..! تَسدُ الطَريقَ بمنكبيها
مُعَلِلةٌ بالصمتِ غيبَاتَ الشرود
وأَنينُ الوجدِ.. فاضَ براحتيها
يَبُثُ الشوقَ. مصحوباً برعود
يَغَارُ القَمرُ من حلاَ غمَازتيها
فينسَابُ الرضَابُ علي الخدود
سَاورني الحنينُ لشَغفِ مقلتَيها
وتَبسَمَ الثَغرُ فَتَفَتَقَ عَنهُ الجُمود
تُعانِقُ الأهَدَابَ ذروةَلظَي طَيفُكِ
فَتُسحِرُ الأَلبَابَ أساطينَ الوعود
إلآمَ الهَجرُ يدنو.. يافاتنة المُحيا
رِفقَاً بعاشِقِِ قد تجَاوزَ الحدود..!!!
بقلم:محسن الشريف
--------------------
وقَفَت..! تَسدُ الطَريقَ بمنكبيها
مُعَلِلةٌ بالصمتِ غيبَاتَ الشرود
وأَنينُ الوجدِ.. فاضَ براحتيها
يَبُثُ الشوقَ. مصحوباً برعود
يَغَارُ القَمرُ من حلاَ غمَازتيها
فينسَابُ الرضَابُ علي الخدود
سَاورني الحنينُ لشَغفِ مقلتَيها
وتَبسَمَ الثَغرُ فَتَفَتَقَ عَنهُ الجُمود
تُعانِقُ الأهَدَابَ ذروةَلظَي طَيفُكِ
فَتُسحِرُ الأَلبَابَ أساطينَ الوعود
إلآمَ الهَجرُ يدنو.. يافاتنة المُحيا
رِفقَاً بعاشِقِِ قد تجَاوزَ الحدود..!!!
بقلم:محسن الشريف


