اعلنت الشمس رحيلها
عانقت الغياب
بعيدةً عني..
راقبتها من خلف نافذة الأمل..
وقفت بصمت
اتأملّ رحيلها
انتظرت
حتى ارخى الليل سدوله
بألوانها السوداء المخملية..
ونامت عيون البشر..
بقيت انا ورفيق الأحزان
عانقت صورتك في احلامي،..
قرأت بها اسطورة ليل العاشقين
وسرتُ وحدي
في وحشة دربي
والأحزان تضيء ليلي المظلم...
غير مدركةٍ
ان زرع الاحلام على الوسائد
حين يهطل الدمع
سينبت أرقا...
وستنمو عناقيده
مليئة بالوعود
فيثمر الألم
وينمو الحزن
ويتفرغ وخز الغيم
فيسود الوجع حواسي
وتهذي اعماق حزني
بوجودك..
فكيف لجراحي المندملة ان تهدأ
ما دام الليل أنيسها
سيعيد نزفها
ويدميها من جديد...
بقلمي المتواضع:
ناهد اطرش
عانقت الغياب
بعيدةً عني..
راقبتها من خلف نافذة الأمل..
وقفت بصمت
اتأملّ رحيلها
انتظرت
حتى ارخى الليل سدوله
بألوانها السوداء المخملية..
ونامت عيون البشر..
بقيت انا ورفيق الأحزان
عانقت صورتك في احلامي،..
قرأت بها اسطورة ليل العاشقين
وسرتُ وحدي
في وحشة دربي
والأحزان تضيء ليلي المظلم...
غير مدركةٍ
ان زرع الاحلام على الوسائد
حين يهطل الدمع
سينبت أرقا...
وستنمو عناقيده
مليئة بالوعود
فيثمر الألم
وينمو الحزن
ويتفرغ وخز الغيم
فيسود الوجع حواسي
وتهذي اعماق حزني
بوجودك..
فكيف لجراحي المندملة ان تهدأ
ما دام الليل أنيسها
سيعيد نزفها
ويدميها من جديد...
بقلمي المتواضع:
ناهد اطرش



0 التعليقات:
إرسال تعليق
دام الابداع والرقي فى التواجد نسعد دائماً بعطر تواجدكم