غَفا بين الضُلوعِ واستحسنَ المستقر
ركِبَ سُفنْ أدمعي وإستلذ بمجاراة البحر
عَصفَ بِكياني فَلمْ أعد أعهد ثلجٌ أم حر
يَضربنُي بإعصارٍ مثلجٍ فأتجمد بصبر
ثم يكتسحني بنيرانٍ فأتقد بقهر
يتبختر بين أروقةِ فؤادي بفخر
يسكنني بِشغفٍ فأين منه المفر
يَسترقُ النظر لأفكاري بخفة ونصر
كعُصفورٍ بنى عُشاً ورَاقهُ الأمر
كيفَ الهروب منه فقد أجاد السحر
ضاعت فصول العمر بين كر وفر
وتشابكت ضلوعي فقد بنى بها قصر
كيف سأُلقيه مني وهو ساكنٌ مُنذُ دهر
بقلمي
ركِبَ سُفنْ أدمعي وإستلذ بمجاراة البحر
عَصفَ بِكياني فَلمْ أعد أعهد ثلجٌ أم حر
يَضربنُي بإعصارٍ مثلجٍ فأتجمد بصبر
ثم يكتسحني بنيرانٍ فأتقد بقهر
يتبختر بين أروقةِ فؤادي بفخر
يسكنني بِشغفٍ فأين منه المفر
يَسترقُ النظر لأفكاري بخفة ونصر
كعُصفورٍ بنى عُشاً ورَاقهُ الأمر
كيفَ الهروب منه فقد أجاد السحر
ضاعت فصول العمر بين كر وفر
وتشابكت ضلوعي فقد بنى بها قصر
كيف سأُلقيه مني وهو ساكنٌ مُنذُ دهر
بقلمي

