ــــــــــــــــــــــــــ
لــم نكــن علـى مـوعــد سابـــق
و حيــن كنــت أسيـــر على الشاطـــئ ...
حيــث رأيـــت مـلامـــح وجـــه بـــــــــــــــراء ...
بـ جمـــال و حُســـن جعلنــى مـتفـاجـــــــئ ...
و جـــو يـلائـــــم القلـــــب ، يُعبِــــر عـن الأجــــواء ...
دَلَّنــــى عليــه و شَــدنــــى إليــه و شعـــــرت
أنــه يخاطبنــى ، و قلبـى لم يكن خاطـــئ ...
و كـأن صـوتــــــه يأتــــى مـن الوجــــــدان
يتسائـل هـل القــدر لملاقاتــه قـد شـاء ...
لـم أتذكـــــــر مَــن كـان منّـــا
بـ مبـــادرة الكــــــــــــلام
بـــــــــــــــــــــــادئ ...
و كـأن جــــــذور
الحـــــــــــــب
العميقــــــة
أنبــــــتت
اللقـــاء ...
و أحـلامنـــا
من القلـــــب
تُحرِكنـــا بسـرعـة
غيـر مُرتقبــــــــة وراء ...
حقيقـــة ملموســـــــة
ليســـت ســـــــراب و لا
دخــــان فى الهــــــــــــــواء ...
كأنهــــا نِبـراس و مصبـــاح مضــــاء ...
يجمعنـــا ليفتــح أمامنـــــا معـابـــــــر
للوجـــــــــــدان عبـــــر السمـــــــاء ...
و يسعـــد كـل من حولنــا حيـن
نخطــــو خطواتنـــا فى كـل
الأرجــــــــــــــــــــــــــــاء ...
داعييـــن المـولــــــى
أن يجمـــع شمــل
كـل المحبيـــــن
دون بكــــــــاء ...
فـ لأِجـــــــل
الحـــــــب
الطاهــر
كـــــم
يتطلـــب
منّـــــــــــا


