............................ يوميات عاشق من البادية !
...................................... الجزء الأول ......................................
.
سلوا البيداء كم شرب الضنى منا ..... إذا ما الغيث قد أسقى بوادينا
شربنا الصبر حين الصير أقداح ............ و من عبراتنا ضرعت ليالينا
فكوك الضيم أشباح تداهمنا .................. بأنياب و ثغر بات باغينا
فإن برحت .. فلن تغفوا نواجزها ........ و إن غفلت .. فلن تعفوا ضوارينا
فيا دار الفلا مهلا فكم زندت .............. بنا الأصفاد و اعتصرت موالينا
.
...................................... @@@@@ ................................
.
سلوا الرمضاء كم نفقت عزائمنا ...... و حين العشق يحتضر الهوى فينا
حفيف الزعف في العلياء مبحوح .......... كما الحملان إن فاحت أفاعينا
و عيس الرحل إن فترت أكنتها ................ تباكت و انحنت عذرا لراعينا
فما الحدباء قد نضرت خمائلها .............. و ما الجهراء قد حبرت مراعينا
بني العربان لن تجزع بداوتنا ................ و غرس الأمس مكنون بوادينا
.
..................................... @@@@@ ................................
.
سلوا قلبي و أجفان الدجى تغفوا ..... عن الصبب .. و عن لوعة عذارينا
فكم أبكى لنا الأرغول ناقتنا .............. و كم أفضى بما في القلب راوينا
تلفلف بالجوى يهجو أسنتنا ................. و لم يسعى لنصل جاد ماضينا
و من فرط الجوى شهقت لنا الدنيا .............. و من أفلاذها عين تناجينا
فإن راقت .... فلن تشقى أمانينا .......... و إن ضاقت فرب الكون حامينا
.
بقلمي فارس الأشعار دكتور رؤوف
8/3/2012
...................................... الجزء الأول ......................................
.
سلوا البيداء كم شرب الضنى منا ..... إذا ما الغيث قد أسقى بوادينا
شربنا الصبر حين الصير أقداح ............ و من عبراتنا ضرعت ليالينا
فكوك الضيم أشباح تداهمنا .................. بأنياب و ثغر بات باغينا
فإن برحت .. فلن تغفوا نواجزها ........ و إن غفلت .. فلن تعفوا ضوارينا
فيا دار الفلا مهلا فكم زندت .............. بنا الأصفاد و اعتصرت موالينا
.
...................................... @@@@@ ................................
.
سلوا الرمضاء كم نفقت عزائمنا ...... و حين العشق يحتضر الهوى فينا
حفيف الزعف في العلياء مبحوح .......... كما الحملان إن فاحت أفاعينا
و عيس الرحل إن فترت أكنتها ................ تباكت و انحنت عذرا لراعينا
فما الحدباء قد نضرت خمائلها .............. و ما الجهراء قد حبرت مراعينا
بني العربان لن تجزع بداوتنا ................ و غرس الأمس مكنون بوادينا
.
..................................... @@@@@ ................................
.
سلوا قلبي و أجفان الدجى تغفوا ..... عن الصبب .. و عن لوعة عذارينا
فكم أبكى لنا الأرغول ناقتنا .............. و كم أفضى بما في القلب راوينا
تلفلف بالجوى يهجو أسنتنا ................. و لم يسعى لنصل جاد ماضينا
و من فرط الجوى شهقت لنا الدنيا .............. و من أفلاذها عين تناجينا
فإن راقت .... فلن تشقى أمانينا .......... و إن ضاقت فرب الكون حامينا
.
بقلمي فارس الأشعار دكتور رؤوف
8/3/2012


0 التعليقات:
إرسال تعليق
دام الابداع والرقي فى التواجد نسعد دائماً بعطر تواجدكم