فُــتـُـونُ قـَـلْــبْ
____________
أَلا قَدْ طَـالَ فِى وَضَـحِ المُحَـيَّا *** فُتـُونُ فُـؤادِىَ المَـقتـُولِ حَيَّـا
يُنَـادِيـنِـى أيَا قـيْـسَـاً تَـلظَّـى *** بنـَارِ الوجـْدِ و الأشْـواقِ هَـيَّـا
هـُنـَا قَبـَسٌ يعانِـقُ فى عُـلاهُ *** شموخَ النَّجْمِ فِـى أَوْجِ الثُّـريـَّا
و مَـكـرُمَةٌ بـذِى الأحْـداقِ تصْـفُو *** صَفـاءَ المَـاءِ رقـْراقـاً نَـدِيَّـا
أَمـِنْ نيـلِ الكِنـانةِ ذَا الصَّـفَاءُ *** أَيـَغْـدُو ذَا الفُـراتُ بهـَا صَفيَّـا !
ألا يَا كعْـبةَ المـُشْـتَاقِ زِيـدِى *** و صُبـِّى زَمـْزَمَ الـرُّوحِ النـقِـيَّـا
و رَوِّى ثــُم رَوِّى فِـى رُبوعِـى *** فـمـَاءُ الـحُـبِّ يـُحـيـِيـهَا رَوِيـَّـا
لأُحْـرِمَ بالمـآقـىَ لا أجَـافـِى *** سَـنَــا عَيْـنَـيْكِ وهَّـاجَاً سَـنِـيـَّا
و طُوفـِى مُهـجتى سَـبعاً لعلِّى *** أُداوى قَرحَ أيَّامِى الشَّـجيَّـا
و ثـِيـرى نَـسْـمَةً بـَيـْنَ الضُّـلوعِ *** يفِيـحُ هُبـوبُها عـِطْـراً ذَكِيـَّـا
لِيسْعَى مِن صَفَا رُوحِـى و يَـعْـلُو *** لِيَبْلغَ مروةَ القلبِ الشقيَّـا
و يرجُـمَ بالتَّلاقِـى البَـيْنَ قـَهْرَا *** ليُمْـسِى البَيْـنُ مَذعُـوناً بَكِـيَّا
فَكـَمْ دَانَـتْ قطـُوفُ العِشقِ حِينَاً *** و كَم بَعُدَتْ لتشْتَدَّ الحُـمَيَّا
فَـإنْ دانَـتْ فهَيـِّئْ للتَّصَـافِى *** شَغـافَ القـلبِ لا تَـدَعِ المُهَيـَّا
و إنْ بعُـدَتْ فلا نَـامـتْ عيـُونٌ *** و لا عاشَ الجَنانُ سُدىً خَلِيَّـا
أنَـا يَـا زهـرةَ الأزمـانِ صَـبٌّ *** و قلبِـى يَـعـشَـقُ النبـضَ الوفِيَّـا
فأهْـلاً ثـُمَّ مَـرحـَى أنْ نَـكـونَـا *** بـمحْـرابِ الأمَانىَ ذِى سَويَّـا
و تَـبَّـاً ثُـمَّ سُـحْـقَـاً لـلـتَّـجَـافِـى *** يـُورِّثُـنـِى العَـنَـا مُـرَّا بَـقِـيَّـا
________________________________________________
مـحـمـد نـور
____________
أَلا قَدْ طَـالَ فِى وَضَـحِ المُحَـيَّا *** فُتـُونُ فُـؤادِىَ المَـقتـُولِ حَيَّـا
يُنَـادِيـنِـى أيَا قـيْـسَـاً تَـلظَّـى *** بنـَارِ الوجـْدِ و الأشْـواقِ هَـيَّـا
هـُنـَا قَبـَسٌ يعانِـقُ فى عُـلاهُ *** شموخَ النَّجْمِ فِـى أَوْجِ الثُّـريـَّا
و مَـكـرُمَةٌ بـذِى الأحْـداقِ تصْـفُو *** صَفـاءَ المَـاءِ رقـْراقـاً نَـدِيَّـا
أَمـِنْ نيـلِ الكِنـانةِ ذَا الصَّـفَاءُ *** أَيـَغْـدُو ذَا الفُـراتُ بهـَا صَفيَّـا !
ألا يَا كعْـبةَ المـُشْـتَاقِ زِيـدِى *** و صُبـِّى زَمـْزَمَ الـرُّوحِ النـقِـيَّـا
و رَوِّى ثــُم رَوِّى فِـى رُبوعِـى *** فـمـَاءُ الـحُـبِّ يـُحـيـِيـهَا رَوِيـَّـا
لأُحْـرِمَ بالمـآقـىَ لا أجَـافـِى *** سَـنَــا عَيْـنَـيْكِ وهَّـاجَاً سَـنِـيـَّا
و طُوفـِى مُهـجتى سَـبعاً لعلِّى *** أُداوى قَرحَ أيَّامِى الشَّـجيَّـا
و ثـِيـرى نَـسْـمَةً بـَيـْنَ الضُّـلوعِ *** يفِيـحُ هُبـوبُها عـِطْـراً ذَكِيـَّـا
لِيسْعَى مِن صَفَا رُوحِـى و يَـعْـلُو *** لِيَبْلغَ مروةَ القلبِ الشقيَّـا
و يرجُـمَ بالتَّلاقِـى البَـيْنَ قـَهْرَا *** ليُمْـسِى البَيْـنُ مَذعُـوناً بَكِـيَّا
فَكـَمْ دَانَـتْ قطـُوفُ العِشقِ حِينَاً *** و كَم بَعُدَتْ لتشْتَدَّ الحُـمَيَّا
فَـإنْ دانَـتْ فهَيـِّئْ للتَّصَـافِى *** شَغـافَ القـلبِ لا تَـدَعِ المُهَيـَّا
و إنْ بعُـدَتْ فلا نَـامـتْ عيـُونٌ *** و لا عاشَ الجَنانُ سُدىً خَلِيَّـا
أنَـا يَـا زهـرةَ الأزمـانِ صَـبٌّ *** و قلبِـى يَـعـشَـقُ النبـضَ الوفِيَّـا
فأهْـلاً ثـُمَّ مَـرحـَى أنْ نَـكـونَـا *** بـمحْـرابِ الأمَانىَ ذِى سَويَّـا
و تَـبَّـاً ثُـمَّ سُـحْـقَـاً لـلـتَّـجَـافِـى *** يـُورِّثُـنـِى العَـنَـا مُـرَّا بَـقِـيَّـا
________________________________________________
مـحـمـد نـور


0 التعليقات:
إرسال تعليق
دام الابداع والرقي فى التواجد نسعد دائماً بعطر تواجدكم