لو كُنْت ِحبيبتي
لغرفْتُ البحْر الأحْمر
في دمي
لأتنفّس أكْثر
و أغُوص إلى الأعْماق
لأمشّط شعْركِ
بشُعبِ المرْجان
و أشْكُلَ أحْرُف اسْمكِ
باللؤلؤ و المحّار
و أسافر إلى جُزُر الهنْد
لآتيك بالنّسيج و البخور
و كل عُشْب اخْضر
افْرشُه سجّادا
و أطير إلى أنْدلُس
أسوقُ تشْكيلا
من زهْر و مسْك و عنْبر
و حنّاء لقدميْك
تمْشين عليه
كغزال يتبخْتر
فاعْتمادُ ليست أجْمل
و لكنك لسْتِ حبيبتي
فلمَ العناء
وغيْرُك عند قدمي
أليس الأجْدر
ابْقي هكذا كمرآة
أتجمّلُ فيها
و أعانقُ حُلُمي
إلى أنْ يُمْطر
و يبْلُغ سنّ الرّشْد
لأفيق من جنوني
و أكْبُر
لغرفْتُ البحْر الأحْمر
في دمي
لأتنفّس أكْثر
و أغُوص إلى الأعْماق
لأمشّط شعْركِ
بشُعبِ المرْجان
و أشْكُلَ أحْرُف اسْمكِ
باللؤلؤ و المحّار
و أسافر إلى جُزُر الهنْد
لآتيك بالنّسيج و البخور
و كل عُشْب اخْضر
افْرشُه سجّادا
و أطير إلى أنْدلُس
أسوقُ تشْكيلا
من زهْر و مسْك و عنْبر
و حنّاء لقدميْك
تمْشين عليه
كغزال يتبخْتر
فاعْتمادُ ليست أجْمل
و لكنك لسْتِ حبيبتي
فلمَ العناء
وغيْرُك عند قدمي
أليس الأجْدر
ابْقي هكذا كمرآة
أتجمّلُ فيها
و أعانقُ حُلُمي
إلى أنْ يُمْطر
و يبْلُغ سنّ الرّشْد
لأفيق من جنوني
و أكْبُر
حسين فتح الله – تونس
عن Unknown


0 التعليقات:
إرسال تعليق
دام الابداع والرقي فى التواجد نسعد دائماً بعطر تواجدكم