مجله أدبيه؛ثقافيه؛إجتماعيه ؛شامله.. .

Mohamed Medhat‎‏ ‏@@@حكايــة شعــب ...

ك ‏‎Mohamed Medhat‎‏ ‏

حكايــة شعــب ...
ــــــــــــــــــــــــــــ
هـل صِدقــاً ما نَغــرق فيه من بحــور9
مشاكلنـا أم كــذب و افتـــــراء .؟؟..
مـا بين الباطــل و الغـــلاء ...
مـا بين تَـدنّــى مستوى
العـــــلاج و التعليــــم
على الســـــــواء ...
هـل ثـورتنـــــا ؟
المجيـــــــدة
ستجعلنـــا
نعيـــــش
الرخـــاء ...
إن كل ثوراتنــا
أيهـــا الأحبـــــاء ...
قامت لكــى تُنصِــف
الفقيـــــر و الفقـــــــراء ...
من العمـال و الفلاحيــــن
و الطبقــة الكادحــة جمعــــاء ...
أتُــــــرى !!!؟؟؟
الحكومـــات المتعاقبـــة
علينـــــا من هـــــذه
المشـاكـــــــــــل
بــــــــــــــــراء ...؟
و كأنهــا تنظــر
للجميـــع نظـــرة
إستعــــــــــــــــــلاء ...
الشعــب الكــــادح
يشعــر أن هــذه
الحكومـــــــات
تُكِـــنّ لهـــــا
استهـــــزاء ...
أيــن الديـــــن
أيهــا الفقهــــــاء ...؟
ألبم يحثنــا ديننـــا
على أن الغنـــــــى
صـاحـــب الثـــــــــــراء ...
عليـه أن يعطــى من مـالـــه
الزكـــاة المفـروضـــة للفقــــراء ...
أم حثّنـــــا على نَهــــــب
الأمــوال و الإستيــــلاء ...؟!
و فى بطونهــــم
و خـزائنهــــــــــــم
الإمتـــــــــــــــــــــلاء ...
هــل ستنصفنــا
اليـــــــوم هـــــذه
الحكـومـــة الغـــــــرّاء ...؟
و يكــونوا بيــن
الغــــــــــــــــــلابة
و الله سفـــــــــــــراء ...
لـ يُجــــــازوا خيـــراً
مِن بارئهــــــــــم
يــوم اللقــــــاء ...
أم ستـــزال
تعمـــــــل
كمـــــــا
سابقتهـــا
و يـــزيــــــد
البـــــــــــــــلاء ...
ألــم يعلمــــــــوا
أن تعليمنــــا اليـــوم
أصبـــــح هُـــــــــــــراء ...
فـ كــم إنـدثــــــر
مِن سـاحاتنـــا
العِلــــــــــــم
و العلمــــاء ...
ألــم يعلمـــــوا
أن المـــــرض
تَفشـــــــى
و كَثُـــــرت
الأدواء ...
حيـث لا يـوجـــد
الطبيـــــــــــب
المتخــــصص
و كـــــــــذا
الــــــدواء ...
أليـــس
هنـــــــاك
مسئوليــــة
و تبعيـــــــــة
على الــــوزاراء ...؟
أليــس هنــاك
معـاييـــــــــــــر
يُقـــاس بهــا الأداء ...؟
أم هنــاك مــا
يــــــدور فى
الأروقــــــة
و فــــــى
الخفـــاء ....
إلى متـــى ؟
تغيــــــــــــــب
الشفـافيــــــــــة
و تُصـــدَر قـــرارات
ليـس لهـا أصــــــداء ...
هــذه يـا ســــــــادة
حكـايــــــــــــــــــة
شعـــــــــــــــب
تتكــــــــــــــرر
مأســاتــــــه
و كـأنهـــــا
تشـابــــه
أسمــاء ...
و نكـــون فى عـــزلــــة
عــن عـــالم يملـــــؤه
السعــادة و مكاننــــا
لا نــــــــــــــــــزال
سُجنـــــــــــــاء ...!!!
شاركها في جوجل+

عن Unknown

0 التعليقات:

إرسال تعليق

دام الابداع والرقي فى التواجد نسعد دائماً بعطر تواجدكم