قصيدة : ومن أجهلُ مني
......................................
ومن أجهلُ مني ..
إنّ لم أعترفُ بحبِ إمراةٍ مثلُكِ ..
وإن لم أهذي من فورةَ حمى عشقُكِ
وإن لم أدّفعُ حياتي ،
ثمن وردةٍ ، تزينُ شعرُكِ ..
.
ومن أجهلُ مني ..
إذ أزاولُ معكِ لعبةُ الخفاء ..
و أذبحُ الدهشةُ المتقاطرةُ مني
وأحرمُها .. تسلقُ السماء
و أعّصبُ العينين ...
وأقفُ ساكناً ...حين تمرين ...
مثلَ سنونو يراوغُ الهواء
ولا أقاتلُ من أجلَ لقاء
أجربُ فيهِ حظي معكِ
يا أجملُ النساء ..
وفي عينيكِ أنامُ ..
كلما سنحت ليّ فرصة البقاء
.
لماذا لا أجربُ ..
وأنتِ الزهرةُ التي تُغازلها الأمطار
والتهليلةُ التي يصّتادُ بها البحارةُ ..المرجان والمحار ..
والأغنيةُ التي تقودُ القطيع
متى عزفَ صوتكِ المزمار ..
والنسيم الذي لا يصغي لأحد ..
لا يهتمُ لأحد .... تملءُ عذوبتهُ الأسرار
وكيف أترككِ ...تمضى من أمامي
ولا أتخذُ في حبكِ قرار ..
وأنا أعرفُ الأشياء الرائعه .. لا تُطيلُ
لا تطيقُ الأنتظار ...
......................................................
الشاعر مهدي الغزي
12\9\2014
......................................
ومن أجهلُ مني ..
إنّ لم أعترفُ بحبِ إمراةٍ مثلُكِ ..
وإن لم أهذي من فورةَ حمى عشقُكِ
وإن لم أدّفعُ حياتي ،
ثمن وردةٍ ، تزينُ شعرُكِ ..
.
ومن أجهلُ مني ..
إذ أزاولُ معكِ لعبةُ الخفاء ..
و أذبحُ الدهشةُ المتقاطرةُ مني
وأحرمُها .. تسلقُ السماء
و أعّصبُ العينين ...
وأقفُ ساكناً ...حين تمرين ...
مثلَ سنونو يراوغُ الهواء
ولا أقاتلُ من أجلَ لقاء
أجربُ فيهِ حظي معكِ
يا أجملُ النساء ..
وفي عينيكِ أنامُ ..
كلما سنحت ليّ فرصة البقاء
.
لماذا لا أجربُ ..
وأنتِ الزهرةُ التي تُغازلها الأمطار
والتهليلةُ التي يصّتادُ بها البحارةُ ..المرجان والمحار ..
والأغنيةُ التي تقودُ القطيع
متى عزفَ صوتكِ المزمار ..
والنسيم الذي لا يصغي لأحد ..
لا يهتمُ لأحد .... تملءُ عذوبتهُ الأسرار
وكيف أترككِ ...تمضى من أمامي
ولا أتخذُ في حبكِ قرار ..
وأنا أعرفُ الأشياء الرائعه .. لا تُطيلُ
لا تطيقُ الأنتظار ...
......................................................
الشاعر مهدي الغزي
12\9\2014


0 التعليقات:
إرسال تعليق
دام الابداع والرقي فى التواجد نسعد دائماً بعطر تواجدكم