مجله أدبيه؛ثقافيه؛إجتماعيه ؛شامله.. .

عبد الوهاب الطريقي@@@قالت لي: هذه اللّيلة

قالت لي: هذه اللّيلة
راق لي الحبّ،
حين خبرنا وجعه معا،
وعشته حلما جميلا معك،
غرقنا سويّا، في لجّه
كحمقى...
لا يحسنون السّباحة..
في بحره، غطسنا،
و انغمسنا كطفلين
في دروب الهوى،
دون مسافات،
بيننا وبينه،
ولا حسابات...
لا أدري، حبيبي،
متى ابتدأت الحكاية...
أهكذا هو الحبّ؟
هو جميل،
كالحياة في نعيمها
و كالسّعادة في قمّتها
حبيبي،
حين تحين سهرة العاشقين
خذْ منّي، و منك هات
لماذا مازلت أنا أخشى الحبّ
مع أنني أعيش كفراشة
بين أزهار عطورك
و ويسحرني بوحك المجنون،
حبيبي، ها أنذا...
استنشق العطر الشّذيّ
وأقطف باقات الورد الأحمر
حين ألقاك،
في نفس الموعد،
وفي نفس المكان،
دعني أهمس في سمعك:
"كلّ يوم وأنت حبيبي."
كلّ يوم وأنت في الدّنيا
نصيبي،
كلّ يوم وأنت تتنفّس عطري،
اتركني لساعة أخرى
بين أحضانك
لأجتاحك قطرة قطرة
كأوّل الغيث
ثمّ أنهمر حركات، سكنات،
أقوم وأجلس بين يديك
أحضنك، تحضنني،
أقبّلك، تقبّلني،
يجتاح كلّ منّا الآخر،
لأسكنك كالسّحر النّافذ،
لأبتليك بوجدي و حبّي الكبير
لأسقيك من كأس الهوى
حتّى الثّمالة...
فترنخي بين يديّ...
لا تغب عنّي، حبيبي...
فغيابك ينقص من عمري الكثير
يسرق لحظاتنا الجميلة
فتظلم الدّنيا في عينيّ
لا تغب عنّي ، حبيبي،
فإن غبت عنّي
فما الّذي يبقى منّي؟
فأنت روحي ووجودي...
--------------------------------------
عبد الوهاب الطريقي: الجمهوريّة التونسيّة صفاقس
شاركها في جوجل+

عن Unknown

0 التعليقات:

إرسال تعليق

دام الابداع والرقي فى التواجد نسعد دائماً بعطر تواجدكم